كتابة: سارة الراجحي بولونيا — رجل بلا اسمجرت عادتي أن أبدأ زيارتي لأي مدينة أسافر إليها بمتحفها الأبرز، لكن في بولونيا لم تكن العادة وحدها ما قادني إلى ذلك. كان في المدينة نفسها ما يدفعك إلى التوغّل في دواخلها: تاريخها العريق، وأروقتها الممتدة كأنها ممراتٌ للزمن، وهمس القرون العالق في جدرانها، وأثر العقول الفذّة التي سكنتها...